السيد الخميني
229
مناهج الوصول إلى علم الأصول
تمهيد وقبل الخوض في المقصود لا بأس بذكر أمور : الأمر الأول فيما تحكي عنه أسماء الطبائع لا ينبغي صرف الوقت في تعاريفهما ، والنقض والابرام فيها ، لكن ينبغي التنبيه لشئ يتضح من خلاله تعريف العام : وهو أنه لا إشكال في أن الألفاظ الموضوعة للطبائع بلا شرط كأسماء الأجناس ، وغيرها لا تكون حاكية إلا عن نفس الطبائع الموضوعة لها ، فالانسان لا يدل إلا على الطبيعة بلا شرط ، وخصوصيات المصاديق لا تكون محكية به ، واتحاد الانسان خارجا مع الافراد لا يقتضي حكايتها ، لان مقام الدلالة التابعة للوضع غير مقام الاتحاد خارجا . وكذا نفس الطبيعة لا يمكن أن تكون مرآة وكاشفة عن الافراد ، سوأ